العودة إلى القائمة

في يوم الجمعة الماضي، نظّمت الشركة فعالية شواء صيفية ضمن أنشطة بناء الفريق.

2026-06-30

في يوم الجمعة الماضي، نظّمت الشركة فعالية شواء صيفية ضمن أنشطة بناء الفريق.

مجموعة من الأشخاص، بعض أوراق اللعب، وشواية واحدة… كانت كافية لصناعة صيفٍ كامل بكل تفاصيله.

كان البعض يلتفّ حول الشواية ويقلّب المكونات بالتناوب، بينما كانت ألسنة الفحم تنعكس على ملامحهم الدافئة. وفي الظلّ، كان آخرون يلعبون الورق، تتعالى ضحكاتهم واحدة تلو الأخرى. لم يكن هناك “مسؤول شواء” محدد؛ فمن أراد أن يشارك، أمسك الملقط وتولّى المهمة. بعضهم قدّم أطعمة مشوية ذهبية اللون، وآخرون أضافوا أحيانًا “نكهة الشواء القوية”، لكن في النهاية كانت الأطباق تُوزّع وتُؤكل جميعها دون تمييز، بلا انتقاد، بل بروح المشاركة.

أفضل الفرق ليست تلك التي يكون فيها الجميع مثاليين، بل تلك التي يجتمع فيها المختلفون على قلبٍ واحد، ليشاركوا معًا ظهيرةً واحدة تشتعل فيها نيران الفحم.

بعيدًا عن العمل، اكتشفنا جانبًا آخر من بعضنا البعض. عبارات مثل “تفضّل أنت أولًا، سأكمل عنك” بجانب الشواية، أو “لعبت بشكل جيد” خلال اللعب، كانت لحظات بسيطة لكنها عميقة، تعبّر عن جوهر تماسك الفريق.

التماسك غالبًا ما ينمو بشكل طبيعي بمجرد الخروج من المكتب. فهو لا يحتاج إلى تصميم معقّد، بل يكفي مشهد مشترك يجمع الجميع في حالتهم الحقيقية.

أفضل حالة للأنشطة الجماعية: أن يستمتع كل فرد بوقته، مع الاهتمام المتبادل بين الجميع.

مع حلول المساء، جلس الجميع يتبادلون الحديث حول مواقف العمل الطريفة وتفاصيل الحياة اليومية، واختلطت الضحكات بروح المكان الدافئة. في تلك اللحظة، لم يكن أحد مجرد متفرّج، بل كان الجميع جزءًا من هذا الفريق، يشعرون بحرارة بعضهم البعض.

نتطلع إلى اللقاء القادم، وإلى خلق المزيد من اللحظات التي تستحق أن تُوثَّق. وقصتنا مستمرة…

 

الصفحة السابقة:

الصفحة التالية: